الشيخ محمد علي الگرامي القمي
50
المنطق المقارن
موضوعا لجميع المعاني « 1 » فهو مشترك « 2 » وان لم يوضع لجميعها بل وضع لبعضها ويستعمل في الباقي مع القرينة فهو حقيقة فيما وضع له ومجاز فيما يستعمل مع القرينة . وقد يستعمل المجاز - في لسان العرف أو طائفة خاصة - استعمالًا شائعاً بحدّ يفهم من اللفظ ذلك المعنى المجازى بلا قرينة وينسى المعنى الحقيقي ، وح فيصير حقيقة في ذلك المعنى المجازى ، ومجازا في معناه الأصلي ، ويسمى هذا القسم بالمنقول العام أو الخاص ، وقد يواضع اشخاص معينة على ذلك ويبنون على انساء المعنى السابق فهو أيضا منقول بالنظر إليهم ، كما انّ النقل لا يختص بباب المجاز ، فيمكن البناء على انساء المعنى السابق والدلالة على معنى جديد وان لم يناسب المعنى السابق ، لكنه يسمى اصطلاحا بالمرتجل أو المنقول المرتجل . ان قلت : من اين نفهم وضع اللفظ للمعنى ؟ قلت ذكروا اله طرقا ، منها التبادر اى كون اللفظ بحيث يبتادر منه المعنى عند اطلاقه بلا قرينة والتفصيل في كتب الأصول .
--> ( 1 ) - المراد ما فوق المعنى الواحد ، وكذا كل جمع يستعمل في هذا الفن ، كما صرح به جمع منهم القطب في شرح الرسالة . وفي دعاء العلقمة خطاباً لمولينا الأمير ومولينا الشهيد ( ع ) : يا سادتي رغبت اليكما . ( 2 ) - اى مشترك فيه حذف الجار تخفيفا .